أخبار عاجلة

دكتور في علوم التربية يعلّق على اختبار مادة العربية في مناظرة “السيزيام”

أثار اختبار مادة العربية في مناظرة الدخول إلى المدراس الاعدادية النموذجية “السيزيام” في يومها الأول، الجدل في صفوف عدد كبير من التونسيين الذين اعتبروا انه يحمل صعوبة تساهم في استنزاف تفكير التلميذ ووقته وصموده النفسي كما انه لا يراعي السن القانونية له، في هذا الإطار نشر للدكتور في علوم التربية مصدق الجليدي ما يلي:

“هذا الاختبار أحكم عليه بصفتي تلميذا سابقا نجح الأول وبتميز في مناظرة السيزيام سنة 1973، ومعلما بالابتدائي طوال 17 سنة، ودكتورا في علوم التربية وناجحا بامتياز في شهادة تقييم اختبارات التلاميذ، بكونه اختبارا غير موفق وغير ذي مصداقية اختبارية وذلك للأسباب الآتية:
1- هو اختبار غير ملائم للمستوى المعرفي للتلاميذ.
2- اختبار غير دال بالنسبة لهم لأنه يقع خارج مجال اهتمام هذه الفئة العُمُرية.
3- اختبار مشكوك في مصداقيته التربوية والأخلاقية، لكونه قد يحدّ من حماس المتعلمين لمواصلة الدراسة وقد يتسبب لهم في تعقيدات نفسانية تنفّرهم منها وقد يقضي على روح الأمل والطموح والحلم المشروع بمستقبل زاهر لديهم، وفق ميولاتهم ورغباتهم. وفي هذا الاختبار شبهة تسييس (تمرير سياسات) ومصادرة على المستقبل.

4- ومن الناحية الواقعية: كيف يُطلب من تلميذ السنة السادسة ابتدائي أن يقنع أخا له متخرجا من الجامعة وكيف يُنتظر من ذلك الشاب الجامعي أن يقبل ب”دبارة طفل صغير”؟!!
وبالنتيجة هذا اختبار فاشل وقد يكون مسببا للفشل العاجل والآجل”.
المصدر : الجمهورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *